أثار تراجع مستوى النجم لامين يامال مع نادي برشلونة خلال المباريات الأخيرة تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية، خاصة بعد تزامن تصريحات مدربه الألماني هانزي فليك مع تسريبات إعلامية إسبانية كشفت عن أسباب نفسية وراء انخفاض أدائه.
وكشف البرنامج الإسباني الشهير “إل تشيرينغيتو” (El Chiringuito) أن غضب يامال وحالته النفسية لا يرتبطان بمستواه الفني أو خسارة الجوائز الفردية، بل باقتراب رحيل ثلاثة من أقرب أصدقائه في غرفة الملابس، ويتعلق الأمر بكل من أليخاندرو بالدي ومارك كاسادو وهيكتور فورت.
وفيد المصادر بأن هذا التفكك المرتقب لمجموعته المقربة أثر سلبًا على استقراره الذهني، بينما حاول مدربه هانزي فليك احتواء الموقف بتبرير ظهوره المتواضع أمام إلتشي بعوامل صحية وإجهاد بدني، حيث صرح خلال المؤتمر الصحفي لمواجهة أتلتيك بلباو: “لامين كان يعاني من صداع. لقد حصل على إجازة لمدة 3 أسابيع فقط ولم يتدرب إلا لبضعة أيام، ونحتاج لإيجاد حل لإعادته إلى أفضل مستوياته”.




