في إطار فعالية “Moroccan Football Legends (MFL)”، يحط برنامج “Mars Attack” الرحال بالعاصمة الفرنسية باريس صباح الخميس، في موعد استثنائي يحمل طابعًا تأسيسيًا لمشروع جديد يحتفي بتاريخ كرة القدم المغربية.
على مدى عقود، قدّمت كرة القدم المغربية أسماءً خالدة، ولقطات راسخة في الذاكرة، ومشاعر تقاسمتها أجيال كاملة. من مونديال مكسيكو 1986 إلى ملحمة الدوحة 2022، حيث أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ظل هناك خيط مشترك يجمع بين الموهبة والشغف والتضحيات، وهو إرث يستحق الاحتفاء والحفاظ عليه.
ومن هذا المنطلق، وُلد مشروع “MFL – Moroccan Football Legends”، كمبادرة تهدف إلى نقل وحفظ الذاكرة الرياضية المغربية، بطموح واضح يتمثل في إعادة تسليط الضوء على أساطير الكرة الوطنية ومنحهم المكانة التي يستحقونها داخل الذاكرة الجماعية.
يشهد يوم الخميس 21 ماي الإطلاق الرسمي لأول مجموعة خاصة بمشروع “MFL”، والتي تم تصميمها بتعاون حصري مع “Mirati Bags”. مشروع يجمع بين رؤيتين تتقاسمان القيم نفسها: التميز، الأصالة، والاعتزاز بالهوية المغربية.
الأمر لا يتعلق بمجرد مجموعة منتجات، بل بتجربة متكاملة تغوص في عمق الأسطورة.
ولإطلاق هذه المغامرة، وقع الاختيار على النجم جواد الزايري، أحد أبرز رموز كرة القدم المغربية في سنوات الألفية الأولى، والذي اشتهر بسرعته الكبيرة، ومهاراته الفنية، وقدرته على إشعال حماس الجماهير.
وقد تم تخصيص أول مجموعة كاملة تكريمًا لمسيرته، من خلال قطع حصرية مرقمة وموثقة تحمل صورته وهويته، صُممت لعشاق الكرة الذين لا يبحثون فقط عن امتلاك منتج، بل عن الانتماء إلى قصة وإرث رياضي خالد.
كل قطعة تحمل في تفاصيلها روح حقبة كاملة، وذكريات جيل بأكمله، وإرث لاعب ترك بصمته في تاريخ كرة القدم المغربية.


