الرئيسيةأخبار كرونومبابي يقود فرنسا للفوز على السنغال ويصبح الهداف التاريخي للديوك

مبابي يقود فرنسا للفوز على السنغال ويصبح الهداف التاريخي للديوك

نجح المنتخب الفرنسي في رد اعتباره من نظيره السنغالي بعد 24 عاما من الهزيمة التاريخية التي تلقاها أمامه في مونديال 2002، وذلك بعدما تفوق عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وشهد اللقاء تألقا لافتا للنجم كيليان مبابي الذي كتب فصلا جديدا في تاريخ الكرة الفرنسية بتحطيمه أكثر من رقم قياسي خلال أمسية استثنائية.

دخل المنتخب الفرنسي المباراة وهو يحمل ذكريات خسارته الشهيرة أمام السنغال بهدف دون رد في افتتاح مونديال 2002، وهي المباراة التي شكلت إحدى أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يلتق المنتخبان في نهائيات المونديال، ما منح المواجهة طابعا خاصا وحافزا إضافيا للديوك من أجل تحقيق الفوز والثأر رياضيا من تلك الهزيمة.

ورغم المحاولات المتبادلة بين المنتخبين، ظل التعادل قائما حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قبل أن تنقلب الأمور بشكل كامل لصالح المنتخب الفرنسي.

وجاءت نقطة التحول في الدقيقة السادسة والستين عندما تمكن كيليان مبابي من افتتاح التسجيل للمنتخب الفرنسي.

ولم يكن الهدف عاديا بالنسبة لنجم ريال مدريد، إذ حمل معه الهدف الدولي السابع والخمسين في مسيرته بقميص المنتخب الفرنسي، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم أوليفييه جيرو في صدارة هدافي فرنسا عبر التاريخ.

ومنح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة لرفاق مبابي الذين واصلوا الضغط بحثا عن تعزيز النتيجة.

وقبل نهاية الوقت الأصلي بثماني دقائق، نجح برادلي باركولا، مهاجم باريس سان جيرمان، في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي بعد هجمة منظمة أكدت التفوق الفرنسي في الدقائق الأخيرة.

وبدا أن المباراة تتجه نحو نهاية هادئة، غير أن المنتخب السنغالي رفض الاستسلام ونجح في العودة مؤقتا إلى أجواء اللقاء.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، تمكن مباي نيانج من تقليص الفارق لصالح المنتخب السنغالي، ليشعل الدقائق الأخيرة ويمنح جماهير “أسود التيرانغا” أملا في العودة.

لكن الرد الفرنسي جاء سريعا للغاية، حيث عاد كيليان مبابي بعد دقيقة واحدة فقط ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده، حاسما المواجهة بشكل نهائي.

ولم يقتصر إنجاز مبابي على قيادة فرنسا للفوز فقط، بل تجاوز أوليفييه جيرو وأصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي برصيد 58 هدفا دوليا.

كما واصل كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفا في البطولة، متجاوزا الرقم الأسطوري لجوست فونتين الذي سجل 13 هدفا خلال نسخة 1958.

ويؤكد هذا الإنجاز المكانة التي بات يحتلها قائد المنتخب الفرنسي بين أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية والعالمية.

ومنح هذا الفوز المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط في المجموعة التاسعة، معززا حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل مبكرا.

في المقابل، وجد المنتخب السنغالي نفسه مطالبا بالتعويض في الجولة الثانية للحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

وسيواجه المنتخب الفرنسي نظيره العراقي في الجولة المقبلة، بينما يلتقي المنتخب السنغالي مع منتخب النرويج في مباراة لا تقبل الكثير من الأخطاء.

وأكد المنتخب الفرنسي منذ مباراته الأولى أنه يدخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب الثالث في تاريخه، فيما خطف كيليان مبابي الأضواء مجددا بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مهم ووقع على ليلة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم الفرنسية، بعدما أصبح الهداف التاريخي للديوك وأحد أبرز نجوم كأس العالم عبر العصور.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر