أعرب أمير قلعة نويي، مدرب المنتخب الإيراني، عن استيائه من الظروف التي واجهتها بعثة منتخب بلاده عقب التعادل أمام نيوزيلندا (2-2) في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق أُجبر على مغادرة الولايات المتحدة مباشرة بعد المباراة والعودة إلى معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية دون منحه الوقت الكافي للاستشفاء. واعتبر المدرب الإيراني أن هذا القرار أثر سلباً على تحضيرات لاعبيه، مشيراً إلى أن البرنامج الأصلي كان يقضي بالبقاء ليلة إضافية قبل العودة في اليوم الموالي، قبل أن يطرأ تغيير مفاجئ لا يعرف أسبابه. وأضاف أن منتخب إيران يعد من أكثر المنتخبات تعرضاً للظلم في هذه النسخة من المونديال، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية المحيطة بمشاركته على خلفية التوترات السياسية الراهنة.
تابعونا على



