دخل المغرب الرياضي الفاسي في مفاوضات مع المدرب الكرواتي كرونسلاف يوريتشيتش، المدرب السابق لبيراميدز المصري، من أجل الإشراف على العارضة التقنية للفريق، في وقت لم يعلن فيه النادي بعد انفصاله الرسمي عن مدربه ألميدا، وفق ما علمه موقع “راديو مارس” من مصادر خاصة.
وحسب المصادر ذاتها، اصطدمت المفاوضات بالمطالب المالية للمدرب الكرواتي، الذي تشبث بالحصول على راتب سنوي له ولطاقمه المساعد يصل إلى مليار ونصف سنتيم، وهو مبلغ من شأنه أن يستحوذ على نسبة كبيرة من ميزانية الفريق الفاسي.
وفي السياق ذاته، حاولت إدارة المغرب الفاسي التوصل إلى صيغة توافقية مع يوريتشيتش، بما يسمح بإتمام الاتفاق، غير أن المساعي المبذولة لم تفض إلى نتيجة إيجابية، لتنتهي المفاوضات بالفشل.
تكشف هذه التطورات أن حسم ملف العارضة التقنية للمغرب الفاسي لا يرتبط بالاختيار الرياضي وحده، بل يظل رهينا أيضا بقدرة الإدارة على إيجاد صيغة مالية تتناسب مع إمكانات النادي، خصوصا في ظل استمرار غياب إعلان رسمي بشأن وضعية ألميدا.


