عاد لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، إلى الحديث عن جذوره العائلية، كاشفا عن تأثير أصوله المغربية والغينية الاستوائية في تكوين شخصيته، وذلك خلال مشاركته في الفيلم الوثائقي “Revolució 304”. وبالتزامن مع ذلك، عاد اسمه الكامل إلى الواجهة، بعدما خرج والده منير نصراوي لتوضيح حقيقة اسم العائلة الذي يحمله اللاعب.
وتحدث يامال، البالغ من العمر 19 عاما، عن السمات التي اكتسبها من ثقافتي والديه، معتبرا أن انتماءه إلى خلفيتين مختلفتين أسهم في تشكيل شخصيته وأسلوبه المميز.
وقال نجم برشلونة في الفيلم الوثائقي: “شخصيتي وجرأتي جاءتا من المغرب، أما من غينيا الاستوائية فقد ورثت حس الفكاهة وحب الاحتفال”.
وتعود أصول والد اللاعب، منير نصراوي، إلى مدينة العرائش شمال المغرب، فيما تنحدر والدته شيلا إيبانا من مدينة باتا في غينيا الاستوائية. ويعتز يامال بهذا المزيج الثقافي الذي يشكل جزءا من هويته، حتى وهو يدافع عن ألوان المنتخب الإسباني.
وفي سياق متصل، أثار منير نصراوي تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أوضح خلال بث مباشر أن “يامال” ليس اسم العائلة، خلافا لما هو شائع في تداول اسم اللاعب.
وقال والد نجم برشلونة: “أريد أن أخبركم بشيء، وأريد من الجميع أن يعرفه: لامين يامال هو اسم، ويامال ليس اسم العائلة. اسم عائلته هو نصراوي إيبانا، حتى تكون الأمور واضحة للجميع”.
وبذلك، يتكون الاسم الكامل للاعب من لامين يامال نصراوي إيبانا، حيث يعود “نصراوي” إلى والده المغربي، بينما يحمل “إيبانا” اسم عائلة والدته المنحدرة من غينيا الاستوائية.
وعلى المستوى الدولي، حسم يامال اختياره لصالح المنتخب الإسباني في شتنبر 2023، بعدما مر بمختلف الفئات السنية للمنتخبات الإسبانية، من أقل من 15 سنة إلى أقل من 19 سنة، قبل أن يواصل مسيرته مع المنتخب الأول.
وسبق لوليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن تحدث عن كواليس محاولة استقطاب اللاعب، مؤكدا أن يامال كان قد حسم قراره بشأن المنتخب الذي يرغب في تمثيله.
تظل قصة يامال مثالا على إمكانية اجتماع جذور عائلية متعددة مع اختيار رياضي واضح؛ فتمثيله لإسبانيا لم يمنعه من الاعتزاز بأصوله المغربية والغينية الاستوائية، وهي هوية يواصل التعبير عنها من خلال حديثه عن عائلته وثقافته.


