مع تسارع دقات الساعة واقتراب ضربة البداية لـ “مونديال 2026″، لا تتجه الأنظار فقط نحو النجوم والمنتخبات الـ 48 المشاركة، بل تسلطت الأضواء مؤخرا على “قضاة الملاعب” الذين خصص لهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حزمة مكافآت مالية هي الأضخم في تاريخ البطولة.
ووفقا لما أوردته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية واسعة الانتشار، فإن الفيفا اعتمد استراتيجية مالية جديدة تضمن تقديرا غير مسبوق لرجال الصفارة، في البطولة التي ستنطلق فعالياتها في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في ثلاث دول هي، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
وأفادت التقارير أن الفيفا رصد مبلغ 100 ألف دولار أمريكي (ما يعادل قرابة 86,600 يورو) كمكافأة أساسية مقطوعة لكل حكم تم اختياره للتواجد في النهائيات، بمجرد وضع اسمه في القائمة الرسمية للمونديال.
وتعكس هذه الأرقام قفزة هائلة وتضاعفا واضحا في الأجور مقارنة بمونديال البرازيل 2014، مستفيدة من الطفرة التسويقية والتجارية التي حققها الاتحاد الدولي، إلى جانب زيادة عدد المباريات بعد قرار توسيع مظلة المنافسة.
وبسبب النظام الجديد للبطولة الذي يضم 48 منتخبا وتوسيع جدول المباريات ليصل إلى 104 مباريات، استدعى الفيفا جيشاً تحكيمياً هو الأكبر في التاريخ لإدارة هذا الكم الهائل من المواجهات المعقدة، وجاءت خارطة التعيينات كالتالي
52 حكماً رئيسياً (ساحة).
88 حكماً مساعداً (راية).
30 حكماً لتقنية الفيديو (VAR).
جدير بالذكر أن المكاسب لن تتوقف عند حاجز الـ 100 ألف دولار؛ حيث يحمل نظام المكافآت الجديد مفاجآت سارة لحكام الأدوار الإقصائية (خروج المغلوب). فكلما تقدم الحكم في أدوار البطولة (دور الـ 32، ثمن النهائي، ربع النهائي، ونصف النهائي)، تضاعفت علاواته المالية اليومية والمرتبطة بكل مباراة على حدة.



