يشهد كأس العالم 2026 أكبر تحول في تاريخ البطولة منذ تأسيسها، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً. هذا التغيير لم يؤثر فقط على عدد المباريات، بل أعاد رسم ملامح المنافسة بالكامل.
النظام الجديد يعتمد على 12 مجموعة، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. وقد أدى هذا الأمر إلى زيادة فرص المنتخبات الصاعدة في بلوغ الأدوار الإقصائية، كما منح الجماهير عدداً أكبر من المباريات والإثارة.
ورغم الإيجابيات التي يتحدث عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن بعض المتابعين يرون أن النظام الجديد قد يخلق حسابات معقدة في الجولات الأخيرة من دور المجموعات، خصوصاً مع احتساب أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
ومع وصول البطولة إلى مراحلها الحاسمة، يبدو واضحاً أن النسخة الحالية ستكون مرجعاً لتقييم نجاح أو فشل أكبر تغيير عرفه كأس العالم في العصر الحديث.



