أكد ميكل ميرينو، لاعب وسط المنتخب الإسباني، أن الحد من خطورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون من أصعب التحديات التي ستواجه منتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026، مشددا في الوقت نفسه على ثقته الكبيرة في قدرة “لا روخا” على حصد اللقب العالمي.
وفي تصريحات للصحفيين من مقر تدريبات المنتخب الإسباني بمدينة إيست هانوفر بولاية نيوجيرزي، وصف ميرينو مواجهة ميسي بأنها تحدٍ استثنائي، قائلا: “إنه تحد هائل وحافز لا يصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. اللعب أمام منتخب مثل الأرجنتين، حامل اللقب، يمنح هذه المباراة قيمة أكبر”.
ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني تقديم مستويات لافتة في البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى النهائي بصناعته هدفي الفوز أمام إنجلترا، كما يتصدر قائمة هدافي المونديال مشاركة مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف.
ورغم اعتماده في عدد من المباريات كورقة بديلة، لعب ميرينو دورا حاسما في مشوار إسبانيا، بعدما سجل هدفي الفوز أمام البرتغال في ثمن النهائي وبلجيكا في ربع النهائي.
وأكد لاعب أرسنال الإنجليزي ثقته في إمكانياته، قائلا: “أدخل كل مباراة وأنا مؤمن بقدرتي على صناعة الفارق، لكن في النهاية الأهم ليس من يسجل أو من يكون البطل، بل أن يفوز المنتخب بأكمله”.
وأضاف أن التتويج بالألقاب يبقى ثمرة عمل جماعي، وليس إنجازا يقتصر على التشكيلة الأساسية فقط.
وأشاد ميرينو بزميله الشاب لامين يامال، الذي يستعد لخوض أول مواجهة في مسيرته أمام ليونيل ميسي، معتبرا أن اللاعب يملك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، في لقاء يجمع بين أحد أساطير اللعبة وأبرز نجوم جيلها الجديد.
وتوقع الدولي الإسباني أن تتسم المباراة النهائية بقوة الالتحامات، داعيا حكم اللقاء إلى التحكم في إيقاع المواجهة والحد من كثرة الأخطاء.
وأوضح: “كلما نجحنا في تدوير الكرة بسرعة أكبر، قللنا من فرص المنافس في إيقاف اللعب وارتكاب الأخطاء”.
واختتم ميرينو تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم يمثل لحظة تاريخية بالنسبة إليه، معتبرا أن الجيل الحالي يسعى لأن يصبح مصدر إلهام للأطفال، تماما كما كان أبطال منتخب إسبانيا المتوج بلقب مونديال 2010 بالنسبة له.
وأكد أن الهدف الوحيد الذي يشغل تفكير جميع اللاعبين هو قيادة المنتخب الإسباني إلى منصة التتويج وإضافة لقب عالمي جديد إلى سجل الكرة الإسبانية.



