شهدت مباراة نانت وتولوز في الجولة الأخيرة للدوري الفرنسي أحداثاً درامية مروعة على ملعب “لا بوجوار”.
واقتحم مشجعون غاضبون أرضية الملعب خلال الشوط الأول احتجاجاً على هبوط فريق نانت إلى الدرجة الثانية.
وتوقفت المباراة نهائياً قبل مرور نصف ساعة على انطلاقها بسبب المشاهد الفوضوية واقتحام مجموعة “بريجاد لوار”.
وحاول المدرب البوسني المخضرم وحيد خليلوزيتش التوجه نحو الجماهير لتهدئتهم وهو في حالة غضب شديد.
منعت عناصر الأمن خليلوزيتش من الاقتراب أكثر من المحتجين للحفاظ على سلامته وسط الأجواء المشحونة.
وتبادل المدرب البالغ من العمر 74 عاماً بعض الكلمات مع المشجعين لكن محاولته باءت بالفشل تماماً.
وعقدت السلطات اجتماعاً عاجلاً لفتح خلية أزمة بهدف تقييم الوضع الأمني المتدهور داخل الاستاد.
وقررت الجهات المسؤولة إلغاء المباراة نهائياً بعدما تبين أن الظروف الأمنية لا تسمح باستئناف اللعب.
وانهار المدرب البوسني بالبكاء أثناء عودته إلى غرف الملابس في مشهد مؤثر يعكس تعلقه بالنادي.
اندلعت اشتباكات عنيفة وخارجة عن السيطرة بين ألتراس نانت وقوات الأمن في محيط الملعب والمدرجات.


