دخل الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، دائرة اهتمام الاتحاد الغاني لكرة القدم، كأحد أبرز المرشحين لقيادة منتخب “النجوم السوداء” في المرحلة المقبلة، خلفاً للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش الذي تمت إقالته لسوء النتائج.
وعجّلت البداية الكارثية للمنتخب الغاني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 برحيل كيروش، إثر تلقيه هزيمتين متتاليتين؛ الأولى أمام كوت ديفوار بثنائية نظيفة، والثانية أمام غامبيا بنتيجة ثقيلة (4-2).
ويتكثف الاتحاد الغاني تحركاتها لتعيين ربان جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل مواجهتي الصومال الحاسمتين في نونبر القادم.
وأفادت تقارير إعلامية، استناداً إلى مصادر مطلعة، أن اسم الركراكي عاد ليتردد بقوة داخل أروقة الاتحاد الغاني، مستفيداً من أسهمه المرتفعة على الصعيد القاري وتجربته السابقة مع “أسود الأطلس”، والتي تجعله خياراً مثالياً لإعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب الغاني وإعادته إلى سكة الانتصارات.
ولا يُعد هذا الاهتمام وليد اللحظة، إذ كان الركراكي مطروحاً بقوة على طاولة المسؤولين في غانا خلال أبريل الماضي، قبل أن تسير البوصلة حينها نحو التعاقد مع كيروش.
ولن تكون مهمة الاتحاد الغاني سهلة في حسم ملف المدرب الجديد، إذ تضم قائمة المرشحين أسماء أخرى وازنة تنافس الركراكي على المنصب؛ يتقدمهم الفرنسي باتريس بوميل، والبلجيكيان مارك بريس وتوم سانتفيت، إلى جانب السنغالي بابي ثياو.



