أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان في المرتبة الرابعة، وذلك عقب تعثره أمام نظيره المصري بهدفين دون رد، في مباراة تحديد المركز الثالث التي جرت مساء الإثنين.
دخل “أشبال الأطلس” اللقاء بنوايا هجومية واضحة بهدف الصعود إلى منصة التتويج ونيل الميدالية البرونزية، حيث فرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب منذ البداية، وبحث الثلاثي حديدي، العود، ورباج عن منافذ لفك الشفرة الدفاعية للفراعنة، غير أن المناورات المغربية غابت عنها الفعالية واللمسة الأخيرة في الثلث الهجومي.
في المقابل، تميز المنتخب المصري بانضباط تكتيكي عال، مستغلا المساحات عبر الهجمات المرتدة السريعة، نجح من خلالها اللاعب “السيد” في اقتناص هدف التقدم في الدقيقة بعد استغلاله خطأ في التقدير من الحارس اليعقوبي، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصر بهدف نظيف في ظل تسرع وبطء بناء العمليات الهجومية للعناصر الوطنية.
ومع بداية النصف الثاني، واصل الأشبال استحواذهم على الكرة سعياً لتعديل النتيجة، إلا أن الدفاع المصري ظل متماسكا ومنظما، ولم تنجح التغييرات الورقية التي دفع بها المدرب تياغو بيريرا في تقديم الإضافة المرجوة أو ضخ دماء جديدة تقلب الموازين الهجومية، لتقتصر الخطورة المغربية على مجهودات فردية واختراقات من الجبهة اليسرى لم تشكل تهديدا حقيقيا.
وفي الأنفاس الأخيرة من المواجهة، وبينما كان المنتخب المغربي يرمي بكل ثقله في الخط الأمامي بحثاً عن التعادل، استغل الفراعنة اندفاع “الأشبال” وسجلوا الهدف الثاني الحاسم بواسطة اللاعب “بشير” من مرتد خاطف، لتنتهي المباراة بفوز مصر بهدفين نظيفين.
وبهذه النتيجة، توج المنتخب المصري بالميدالية البرونزية والمركز الثالث، في حين اكتفى المنتخب المغربي بالمركز الرابع بعد مسار مميز قاده إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.


