وجه المنتخب الإسكتلندي إنذاراً مبكراً لمنافسيه في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً عريضاً على منتخب بوليفيا بأربعة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة هاريزون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن استعداداته لخوض غمار البطولة العالمية.
ودخل المنتخب الإسكتلندي المباراة بعزيمة كبيرة تحت قيادة مدربه ستيف كلارك، حيث فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة الرابعة.
وجاء الهدف الأول عبر المهاجم لورينس شانكلاند الذي ارتقى لعرضية متقنة من القائد آندي روبرتسون، ليحولها برأسية قوية استقرت في شباك الحارس البوليفي جييرمو فيسكارا.
ولم يكتف المنتخب الإسكتلندي بهذا التقدم، بل واصل ضغطه المكثف على دفاعات بوليفيا، لينجح في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة الثانية والعشرين بواسطة لاعب الوسط سكوت مكتوميناي، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة حاسمة من لورينس شانكلاند.
واستمرت السيطرة الإسكتلندية على مجريات اللقاء، ليضيف تشي آدامز الهدف الثالث في الدقيقة التاسعة والعشرين بعدما استغل تمريرة من بن جانون دوك وأسكن الكرة الشباك بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة فقط، عاد المهاجم ذاته ليوقع الهدف الرابع بعد هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتسديدة متقنة استقرت في الزاوية اليمنى للمرمى، منهياً الشوط الأول بتفوق كاسح لمنتخب بلاده.
ومع حسم النتيجة مبكراً، استغل الجهازان الفنيان الشوط الثاني لإجراء مجموعة من التغييرات ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين من أجل الوقوف على جاهزيتهم.
ورغم استمرار المحاولات الهجومية من الجانبين، فإن النتيجة بقيت على حالها، ليحافظ المنتخب الإسكتلندي على تقدمه المريح حتى صافرة النهاية ويخرج بانتصار معنوي مهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويمنح هذا الفوز العريض جرعة كبيرة من الثقة للمنتخب الإسكتلندي قبل دخوله منافسات كأس العالم 2026، حيث يستعد لافتتاح مشواره بمواجهة منتخب هايتي ضمن مباريات المجموعة الثالثة.
وتضم هذه المجموعة أيضاً المنتخب المغربي ومنتخب البرازيل، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل مفتوحة على جميع الاحتمالات، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
وأكد المنتخب الإسكتلندي من خلال هذا الانتصار أنه يدخل نهائيات كأس العالم بطموحات كبيرة ورغبة في تقديم مستوى تنافسي قوي. وبين رباعية نظيفة وأداء هجومي مقنع، بعث رجال ستيف كلارك رسالة واضحة إلى منافسيهم مفادها أن اسكتلندا ستكون أحد المنتخبات الساعية إلى ترك بصمتها في مونديال 2026.



