الرئيسيةأخبار كرونوالبرازيل تنجح في اخر اختبار ودي اما مصر، قبل مواجهة المغرب في...

البرازيل تنجح في اخر اختبار ودي اما مصر، قبل مواجهة المغرب في المونديال

تعرض المنتخب المصري لخسارة ودية أمام نظيره البرازيلي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب هانتينغتون بمدينة كليفلاند الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت تفوقاً برازيلياً في أغلب فتراتها مقابل ظهور لافت للحارس مصطفى شوبير الذي أنقذ منتخب بلاده من خسارة أكبر.

ودخل المنتخب البرازيلي المباراة بقوة كبيرة، حيث نجح في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة السابعة بواسطة برونو غيمارايش الذي استغل خطأ في التمرير من مهند لاشين لينفرد بالحارس مصطفى شوبير ويضع الكرة داخل الشباك.

ولم ينتظر المنتخب المصري طويلاً للرد، إذ تمكن مصطفى زيكو من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة الحادية عشرة بعدما استغل تمريرة خاطئة من المدافع ماركينيوس، لينجح في هز الشباك البرازيلية ويمنح الفراعنة التعادل المبكر.

وعقب هدف التعادل، فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على مجريات اللقاء بفضل الضغط المرتفع والتحركات السريعة للاعبيه، فيما تراجع المنتخب المصري واعتمد بشكل أكبر على الهجمات المرتدة.

وشهدت المباراة تألقاً واضحاً للحارس مصطفى شوبير الذي وقف سداً منيعاً أمام الهجوم البرازيلي، حيث تصدى لانفراد خطير من فينيسيوس جونيور في الدقيقة السادسة والعشرين، قبل أن يحرم رافينيا من التسجيل في مناسبتين متتاليتين.

واستمر الحارس المصري في تقديم مستويات مميزة، عندما أبعد تسديدة قوية من إيغور تياغو، كما أنقذ ياسر إبراهيم مرمى المنتخب المصري من هدف محقق بإبعاد الكرة من على خط المرمى قبل نهاية الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى حسام حسن عدة تغييرات بإشراك محمد صلاح ومحمد عبد المنعم، بينما قام المنتخب البرازيلي بتغييرات واسعة شملت عدداً كبيراً من اللاعبين.

ونجح البديل إندريك في إعادة التقدم للبرازيل عند الدقيقة الثانية والخمسين بعدما استقبل عرضية متقنة من رافينيا وسددها مباشرة داخل الشباك، مؤكداً التفوق البرازيلي في المباراة.

وكاد المنتخب البرازيلي أن يضيف هدفاً ثالثاً بعد دقائق قليلة، إلا أن المحاولة مرت بسلام أمام المرمى المصري.

وحاول المنتخب المصري العودة إلى أجواء المباراة خلال النصف الثاني من الشوط الثاني، حيث شكل محمد صلاح بعض الخطورة على الدفاع البرازيلي، كما كادت إحدى عرضيات أحمد فتوح أن تباغت الحارس البديل ويفرتون.

وأجرى حسام حسن سلسلة من التغييرات بإقحام إمام عاشور وإبراهيم عادل وأحمد مصطفى زيزو وعدد من العناصر الأخرى، في محاولة لإضفاء حيوية أكبر على الخط الأمامي.

وفي الوقت بدل الضائع، اقترب زيزو من تسجيل هدف التعادل بعدما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن للمرمى البرازيلي، لتضيع أبرز فرص الفراعنة في الدقائق الأخيرة.

ورغم الخسارة، خرج المنتخب المصري بعدد من المؤشرات الإيجابية، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه مصطفى شوبير أمام كوكبة من نجوم الكرة العالمية، إضافة إلى قدرة المنتخب على مجاراة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج الإعداد الخاص بكأس العالم 2026، حيث سيلعب المنتخب المصري ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.

ورغم سقوطه أمام البرازيل بهدفين مقابل هدف واحد، فإن المنتخب المصري أظهر جوانب إيجابية عديدة قبل انطلاق منافسات كأس العالم، خاصة من الناحية الدفاعية وتألق حارسه مصطفى شوبير. وسيكون الفراعنة مطالبين بالاستفادة من هذه التجربة القوية قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، بداية من المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا في افتتاح مشوارهم بالمونديال.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر