اعترف ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، بأن مواجهة هايتي ضمن الجولة الأخيرة من دور مجموعات كأس العالم لم تكن سهلة، رغم تمكن “أسود الأطلس” من حسمها بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
وأوضح بونو أن المنتخب المغربي واجه بعض الصعوبات في بداية اللقاء، حيث احتاج اللاعبون إلى وقت من أجل التأقلم مع إيقاع المباراة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه خلال الشوط الثاني.
وأكد بونو أن التأهل إلى الدور المقبل كان الهدف الأهم بالنسبة للمنتخب، مضيفاً أن المباراة شكلت أيضاً فرصة أمام الطاقم التقني لمنح دقائق لعب لبعض العناصر الجديدة والاستفادة من جاهزيتها.
وبخصوص خوض الدور المقبل في المكسيك، عبّر حارس “الأسود” عن تفاؤله بالأجواء المنتظرة، مبرزاً أن الجماهير المكسيكية تكن تقديراً كبيراً للمنتخب المغربي، بحكم التقارب في أسلوب اللعب والعلاقة الخاصة بين البلدين في كرة القدم.
وأضاف بونو أن اللعب في المكسيك يحمل طابعاً خاصاً بالنسبة للكرة المغربية، مستحضراً الذكريات التاريخية المرتبطة بمشاركتَي المغرب في مونديالي 1970 و1986، ومؤكداً أن الفريق سعيد بمواصلة المشوار هناك.





