أزاح السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى النادي الأهلي السعودي، الستار عن كواليس قراره بوضع حدٍّ لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، كاشفاً أن المدرب الجديد لـ “أسود التيرانغا”، باتريك فييرا، بذل محاولات جادة لإقناعه بالعدول عن خطوته والاستمرار في حماية عرين السنغال، بيد أن رغبته في إفساح المجال أمام الجيل الصاعد كانت حاسمة.
وكان الحارس المخضرم (34 عاماً) قد أعلن تعليق قفازاته دولياً بعد رحلة امتدت نحو ثمانية أعوام دافع خلالها عن قميص بلاده في 59 مواجهة رسمية وودية، مسجلاً حضوره في نسختين من نهائيات كأس العالم (قطر 2022 و2026).
وأكد ميندي، في حديث خص به صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن بوادر قرار الاعتزال راودته عقب إسدال الستار على النسخة الأخيرة من بطولة أمم أفريقيا؛ إذ راوده شعور عميق بأن مهمته الوطنية قد استُكملت على الوجه الأمثل، وأن الوقت حان لتسليم الراية لعناصر شابة.
وأشار حارس الأهلي إلى أن قراره جاء مدفوعاً بدوافع عائلية واعتبارات شخصية رجّحت كفة التوقف عند هذه المحطة، تفادياً لخوض التزامات دولية جديدة دون يقين تام بالقدرة على العطاء حتى نهاية المشوار.
وتطرق ميندي إلى تفاصيل تواصل فييرا معه فور تسلمه الدفة التقنية، موضحاً أن المدرب الفرنسي استعرض معه ملامح مشروعه التقني والدور القيادي الذي كان ينتظره، غير أن مساعيه للاحتفاظ بخدماته اصطدمت بقرار الحارس النهائي والمدروس.




