تعيش إدارة نادي الرجاء الرياضي على صفيح ساخن، في ظل غليان وتخبط تسييري واضحين، عقب الانطلاقة الكارثية التي بصم عليها “النسور” مع بداية الموسم الكروي الجاري، والتي أدخلت الفريق في نفق أزمة نتائج مبكرة.
وعلمت مصادر مطلعة أن المكتب المسير للفريق الأخضر يستعد للجلوس إلى طاولة المفاوضات في اجتماع حاسم مع المدير الرياضي، البرتغالي روجيريو ماتياس، من أجل تدارس صيغة توافقية لفك الارتباط وإنهاء مهامه بشكل رسمي.
ورغم محاولات إدارة الرجاء امتصاص الغضب وتمرير رسائل الطمأنة عبر بلاغ صدر أخيراً يؤكد على “الاستمرار في المشروع الرياضي”، إلا أن الضغط الجماهيري الرهيب، وموجة السخط العارم على تدبير “الميركاتو” الصيفي وضعف الصفقات المبرمة، دفعا صناع القرار في “القلعة الخضراء” إلى الرضوخ لمطالب الأنصار، والتوجه نحو التضحية بالمدير الرياضي البرتغالي.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة لتكرس حالة عدم الاستقرار داخل البيت الرجاوي، ساعات قليلة فقط بعد إعلان “الطلاق” مع المدرب الإسباني باكو خيميز، الذي أدى ثمن السقوط المر أمام نهضة بركان بهدفين دون رد، لحساب الجولة السادسة من منافسات البطولة الاحترافية “إنوي”، لتتواصل بذلك فصول إعادة الهيكلة وسط عاصفة من الانتقادات الجماهيرية.


