تعيش أروقة الاتحاد البنيني لكرة القدم على وقع غليان واستياء عارم، إثر المعاملة “المهينة” والتهميش غير المسبوق الذي طال بعثة منتخب بنين خلال مشاركتها في مواجهة اعتزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وفجّر الصحافي الاستقصائي رومان مولينا معطيات صادمة حول كواليس هذا اللقاء؛ إذ أكد أن الجانب الأرجنتيني حوّل المواجهة إلى صفقة تجارية أحادية، بعدما استحوذ الاتحاد الأرجنتيني للعبة على كافة العائدات المالية والأرباح التسويقية الضخمة للحدث، دون صرف أي تعويض مالي أو منحة مشاركة لمنتخب بنين، الذي وجد نفسه مجرد “كومبارس” لتأثيث مشهد وداع “البرغوث”.
ولم تقف التجاوزات عند الشق المالي، بل امتدت لتطال أدبيات الروح الرياضية، بعدما فُرض حصار مشدد على لاعبي بنين ومُنعوا من الاقتراب من الممر المؤدي لمستودع ملابس بطل العالم. كما رُفض طلب تبادل الأقمصة والتقاط الصور التذكارية مع رفاق ميسي، في تصرف اعتبرته مكونات المنتخب الإفريقي إهانة متعمدة وازدراءً لا يليق بحجم الحدث ولا بقيم كرة القدم، في وقت لا يزال فيه الصمت يخيّم على الجانب الأرجنتيني إزاء هذه الاتهامات الثقيلة.



