أكدت جمعية جمهور الجيش الملكي أن الانخفاض الملحوظ في الإقبال على بطائق الاشتراك السنوي لا يعكس أبداً أي عزوف جماهيري أو تراجع في تعلق المشجعين بناديهم، عازية هذا الوضع بشكل مباشر إلى أزمة الثقة المتفاقمة تجاه الجهات المشرفة على تسيير شؤون الفريق العسكري.
وأبرزت الجمعية، في بلاغ لها، أن الجماهير ظلت دائماً الداعم الأبرز من خلال الحضور الغفير والمساهمة المالية الفعالة، منبهة إلى أن الأنصار باتوا يطالبون اليوم بمشروع رياضي جاد ومحدد بنتائج إيجابية تليق بتاريخ وعراقة النادي عوض استغلال حبهم للكيان.
وختمت بالتأكيد على أن المشجع ليس مجرد مصدر مالي أو رقم حسابي، مشددة على أن استرجاع جسور الثقة المفقودة لن يتم عبر الحملات الشكلية أو البلاغات، بل عبر العمل الجاد، والشفافية التامة، وتحقيق الألقاب على أرض الواقع.




