اكد الاتحاد البرازيلي انه رغم المؤشرات الإيجابية، تبقى مشاركة نيمار في المباراة الأولى للبرازيل ضمن المجموعة الثالثة أمام المنتخب المغربي محل شك، إذ يواصل العمل على استعادة جاهزيته الكاملة قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسة الرسمية.
ويُعد نيمار أحد أبرز أسلحة المنتخب البرازيلي في المونديال، لذلك يفضل الجهاز الفني والطبي عدم المجازفة به إلى حين التأكد من تعافيه التام
و أكد نفس المصدر أن نيمار يواصل التعافي بشكل إيجابي من الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخراً، ما يعزز حظوظه في الالتحاق بمشوار منتخب “السيليساو” في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية الأخيرة التي خضع لها مهاجم سانتوس أظهرت تطوراً مرضياً في حالته الصحية، بعد الإصابة التي تعرض لها يوم 17 ماي الماضي.
مؤكدا في نفس الوقت أن الطاقم الطبي يتابع برنامج إعادة تأهيل اللاعب بحذر، مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد مسبقاً لضمان عودته في أفضل الظروف البدنية، دون التسرع في إشراكه بالمباريات.



