تصاعدت حدة الاحتجاجات في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، قبل يومين فقط من المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، بعدما أقدم آلاف المتظاهرين، الثلاثاء، على إغلاق الطريق المؤدي إلى ملعب أستيكا، الذي سيحتضن مواجهة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا.
وتأتي هذه التحركات في إطار إضراب يقوده معلمون يطالبون بتحسين الأجور وإصلاح نظام التقاعد، في وقت تسعى فيه السلطات المكسيكية إلى ضمان انطلاقة سلسة للحدث الكروي العالمي.
وأكدت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أن المباراة الافتتاحية ستُقام في ظروف آمنة، مشددة على أن الأجهزة المختصة اتخذت جميع التدابير اللازمة لتأمين محيط الملعب وضمان سلامة الجماهير والوفود المشاركة.
وعززت السلطات انتشارها الأمني في المنطقة المحيطة بملعب أستيكا، من خلال نشر آلاف العناصر الأمنية وإقامة حواجز وقائية لمنع المحتجين من الاقتراب من المنشأة الرياضية، فيما أكد عدد من المتظاهرين استمرار احتجاجاتهم إلى حين الاستجابة لمطالبهم.
وكانت العاصمة المكسيكية قد شهدت، مطلع يونيو الجاري، مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين بالقرب من ساحة زوكالو التاريخية، بعدما تدخلت الشرطة لتفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، في منطقة خصصتها السلطات لاستقبال الجماهير خلال فترة المونديال.



