خرج الإطار الوطني امحمد فاخر، المدرب السابق للرجاء الرياضي، ليكشف الستار عن الكواليس التكتيكية المعقدة التي تسببت في الهزيمة التي تعرض لها الفريق الاخضر وديا أمام برشلونة، حيث انتهت المباراة بثمانية أهداف دون رد.
وأوضح فاخر، لـ راديو مارس أن الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يكن يلعب كمهاجم صريح تقليدي، بل كان يعود إلى الخلف باستمرار لبعثرة أوراق الدفاع.
وشكل ميسي رفقة ثلاثي الوسط تشافي، إنييستا، وبوسكيتس مربعًا تاكتيكيًا مرنًا على شكل “معين” أربك حسابات وسط ميدان الفريق الأخضر.
ولعبت أجنحة برشلونة، دورًا محوريًا في توسيع رقعة اللعب والالتصاق بخط التماس، مما شل حركة أظهرة الرجاء ومنعهم من التغطية في العمق.
وفسر المدرب السابق للنسور هذه العشوائية الدفاعية بلغة الأرقام، مؤكدًا أن النادي الكتالوني كان يخلق تفوقًا عدديًا واضحًا بوجود تسعة لاعبين ضد ستة فقط من الرجاء في المناطق الحيوية.
واعترف فاخر بقوة الخصم وصعوبة مجاراته، مشيرًا إلى أن لاعبي الرجاء عانوا من ضغط رهيب بمجرد امتلاكهم الكرة، بينما كان من المستحيل استرجاعها عندما تكون بحوزة لاعبي البارصا.
وأنهى فاخر المغربي قراءته التكتيكية للمباراة بالتساؤل الشهير والساخر الذي لخص الفوارق الشاسعة بين الفريقين: “ملي كتكون عندهم الكورة ما تقدش تاخدها، وملي كتكون عندك كيحيدوها ليك، إيوا إمتى غادي نلعبو حنا؟”.


