أفصح خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عن كواليس مثيرة تخص الفترة التي قضاها المدرب الإسباني بيب غوارديولا مع الفريق، كاشفاً أن المدرب السابق كان على وشك الاستقالة “مئة مرة” قبل أن يغادر منصبه رسمياً مع نهاية هذا الموسم.
وجاء رحيل غوارديولا بعد مسيرة ذهبية امتدت لعشر سنوات داخل معقل “الاتحاد”، قاد خلالها السكاي بلوز لتحقيق مجد محلي وقاري استثنائي، شمل التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، بالإضافة إلى الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا.
وأوضح المبارك، في تصريحات خصّ بها قنوات النادي الرسمية، الخميس 4 يونيو 2026، أن طبيعة غوارديولا العاطفية والتزامه الشديد كانا يدفعانه للتفكير بالرحيل باستمرار عند مواجهة الفترات العصيبة ولحظات الهبوط الطبيعية في كرة القدم.
وشبّه رئيس النادي مواقف بيب المتكررة بقصة “الراعي الكذاب”، مشيراً إلى أن تلويحه بالاستقالة لم يكن يعني دائماً مغادرته الفعلية، بل كان يتطلب أسلوباً خاصاً في التعامل لاحتواء الموقف وإقناعه بالعدول عن قراره ومواصلة الرحلة في كل مرة يراوده فيها الشك.
واختتم رئيس مانشستر سيتي حديثه بالإشارة إلى أن الأمور تغيرت مع نهاية الموسم الحالي، إذ شعر بأن المدرب البالغ من العمر 55 عاماً قد استنزف طاقته بالفعل ولم يعد قادراً على تقديم المزيد لدفع الفريق نحو الأمام، مما جعله يتقبل قرار التنحي دون محاولة ثنيه.
وبذلك أسدل غوارديولا الستار على حقبة تاريخية حصد فيها 20 لقباً مع النادي، من ضمنها كأسا الاتحاد الإنجليزي والرابطة في موسمه الوداعي الأخير.



