أجرى المنتخب الياباني تعديلاً مفاجئاً على خططه التحضيرية في مدينة مونتيري المكسيكية، حيث قرر تغيير ملعب تدريباته قبل أيام معدودة من تدشين مشواره في نهائيات كأس العالم 2026. وجاءت هذه الخطوة الطارئة بعدما أبدى لاعبو “الساموراي” تذمرهم من جودة أرضية الملعب الذي خُصص لهم سابقاً، مما دفع بالمسؤولين إلى البحث عن بديل يضمن سلامة اللاعبين ويوفر الظروف الملائمة للتحضير الفني والبدني.
وفي هذا الصدد، أعلن الوفد الياباني يوم الخميس عن نقل الحصص التدريبية للفريق من ملعب نادي أونال تيغريس إلى منشأة “إل باريال” التابعة لنادي رايادوس دي مونتيري. ويسعى الجهاز الفني لليابان من خلال هذا الانتقال السريع إلى تفادي أي إصابات قد تنتج عن رداءة الأرضية، وضمان تركيز كامل للاعبين في هذه المرحلة الحرجّة التي تسبق الانطلاقة الرسمية للعرس العالمي.
وعلى الرغم من تكتم الوفد الياباني عن التفاصيل الرسمية وراء هذا القرار، إلا أن تقارير صحفية محلية أكدت أن أرضية الملعب الأول كانت تعاني من عيوب واضحة ومساحات ترابية غير مستوية. وقد فجرت هذه الأنباء موجة من الانتقادات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، مما وضع جاهزية المنشآت الرياضية المستضيفة للحدث تحت مجهر المساءلة والتشكيك قبل ضربة البداية.



