واجه منتخب “لاروخا” موجة انتقادات حادة في الإعلام الإسباني، عقب تعادله السلبي أمام منتخب كاب فيردي في افتتاح مبارياته بكأس العالم 2026، في نتيجة وُصفت بأنها صادمة وغير متوقعة لواحد من أبرز المرشحين للقب.
وأجمعت الصحف الإسبانية، بمختلف توجهاتها في مدريد وكتالونيا، على أن أداء المنتخب الاسباني اتسم بالضعف وغياب الفعالية الهجومية، معتبرة أن الفريق ظهر بلا روح داخل الملعب رغم عودة النجم الشاب لامين يامال إلى التشكيلة.
صحيفة “آس” وصفت اللقاء بـ“الانفجار الصادم”، مشيرة إلى أن المنتخب “غرق تكتيكياً وهجومياً” منذ الدقائق الأولى، مع تشبيه مساره في البطولة بتحدٍ صعب يشبه تسلق جبل “أنجليرو” الشهير.
أما صحيفة “ماركا”، فاعتبرت أن ما حدث يمثل “كارثة افتتاحية”، منتقدة العقم الهجومي وغياب الحلول أمام تنظيم دفاعي محكم من جانب الخصم، إلى جانب التشكيك في بعض اختيارات المدرب لويس دي لا فوينتي، خصوصاً الاعتماد على جافي أساسياً بدل أليكس باينا.
وفي المقابل، ركزت الصحافة الكتالونية على صلابة منتخب كاب فيردي وأدائه الدفاعي المميز، حيث أشادت صحيفة “سبورت” بانضباط المنافس وقدرته على إغلاق المساحات، مع إبراز الفرص الضائعة لإسبانيا عن طريق فيران توريس وميكيل أويارزابال.
كما عبرت “موندو ديبورتيفو” عن خيبة أملها من هذه البداية المتعثرة أمام منتخب كان يُنظر إليه كأقل فرق المجموعة، مشيرة إلى الأداء الكبير للحارس فوزينيا الذي تصدى لمحاولات عديدة ونال جائزة أفضل لاعب، جعل المهمة أكثر تعقيداً على المنتخب الإسباني قبل مواجهتيه المقبلتين أمام السعودية وأوروغواي، في وقت يزداد فيه الضغط على الطاقم التقني لتصحيح المسار سريعاً.



