الرئيسيةرسميبرونو فرنانديز يتحدى الأسود: أتمنى مواجهة المغرب في النهائي لرد اعتبار قطر

برونو فرنانديز يتحدى الأسود: أتمنى مواجهة المغرب في النهائي لرد اعتبار قطر

أشعل الدولي البرتغالي برونو فرنانديز حماس الجماهير قبل انطلاق الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026، بعدما عبر عن رغبته في مواجهة المنتخب المغربي في المباراة النهائية، مستحضراً الذكرى المؤلمة التي خلفها إقصاء البرتغال على يد “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022.

وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي لنادي مانشستر يونايتد، أكد قائد المنتخب البرتغالي أن المنتخب المغربي يبقى من أبرز المنتخبات التي يتمنى مواجهتها مستقبلاً، خاصة بعد المواجهة التاريخية التي جمعت الطرفين قبل أربع سنوات في قطر.

وأوضح فرنانديز أن الأمر لا يتعلق فقط بالمنافسة الرياضية، بل أيضاً بالرغبة في رد الاعتبار بعد الخروج من ربع نهائي كأس العالم أمام المنتخب المغربي، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وأشار نجم خط وسط البرتغال إلى أن وجود زميله الحالي في مانشستر يونايتد، نصير مزراوي، داخل صفوف المنتخب المغربي يمنح هذه المواجهة طابعاً خاصاً بالنسبة إليه.

وقال فرنانديز إن هناك شيئاً لا يزال عالقاً في ذهنه منذ تلك المباراة التي أقصت فيها كتيبة وليد الركراكي منتخب بلاده، مؤكداً أنه يتمنى مواجهة المغرب مجدداً والتفوق عليه هذه المرة.

وتعكس هذه التصريحات حجم التأثير الذي تركه الإنجاز المغربي في أذهان نجوم الكرة العالمية، بعدما تحول المنتخب الوطني إلى أحد أبرز العناوين الكروية في السنوات الأخيرة.

وأعادت تصريحات قائد البرتغال إلى الواجهة واحدة من أكثر الليالي التاريخية في مسيرة الكرة المغربية، حين واجه “أسود الأطلس” المنتخب البرتغالي يوم 10 دجنبر 2022 على أرضية ملعب الثمامة بالدوحة.

وفي تلك الأمسية الخالدة، نجح المنتخب المغربي في تحقيق انتصار تاريخي بهدف دون رد حمل توقيع يوسف النصيري، ليضمن التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.

ولم يكن ذلك الفوز مجرد نتيجة عابرة، بل شكل محطة تاريخية غيرت نظرة العالم إلى كرة القدم الإفريقية وقدرة منتخبات القارة على مقارعة كبار اللعبة.

وكان المنتخب المغربي قد كتب فصلاً استثنائياً في مونديال قطر، بعدما تجاوز مجموعة من أقوى المنتخبات العالمية في طريقه نحو المربع الذهبي.

فبعد تصره مجموعته أمام منتخبات قوية، تمكن من إقصاء إسبانيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، قبل أن يواصل مغامرته التاريخية بإسقاط البرتغال في ربع النهائي.

كما سبق لـ”أسود الأطلس” التفوق على منتخب بلجيكا خلال دور المجموعات، ليؤكدوا أن المسار الذي قادهم إلى نصف النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل طويل ومشروع كروي متكامل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر