على هامش مقترح زيادة عدد أندية البطولة الاحترافية “إنوي” الموسم المقبل إلى 20 فريقاً، تبرز الحالة البدنية للاعب المغربي كأهم باب يطرقه هذا المقترح، حيث سيكون اللاعب أمام عدد أكبر من المباريات مقارنة بـ 30 جولة التي كان يخوضها بالنظام العادي، وذلك في حالة عدم مشاركة فريقه في المسابقات الإفريقية، أو في حال عدم تعرضه للإصابات والإيقافات.
هذا المقترح، الذي تم عرضه في الاجتماع الذي عقدته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع مع العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية للأسبوع الماضي لمناقشة العديد من القضايا التي تهم كرة القدم الوطنية، سيضع – في حال تطبيقه – اللاعب المغربي بين أمرين: إما أن يطور لياقته البدنية ويكتب اسمه بين المحترفين الكبار، أو أن يستسلم لخطر الإصابات بسبب كثرة المباريات.
وفي هذا الإطار، أكد المعد البدني المغربي بالمنتخب البوركينابي للسيدات، سفيان زياد أكريران، في تصريح لـ “راديو مارس“، أن كثرة المباريات سيكون لها تأثير إيجابي على الحالة البدنية للاعبين؛ إذ سترفع من أدائهم داخل أرضية الميدان، مشدداً على أن كثرة التوقفات والغياب عن الملاعب هما اللذان يتسببان في إضعاف اللياقة البدنية للاعبين ويساهمان في تعرضهم للإصابات.
واستحسن أكريران مقترح زيادة عدد أندية البطولة الاحترافية إلى 20 فريقاً، مؤكداً أن ذلك سيساهم بشكل أكبر في رفع مستوى التنافسية بين الأندية، وسيمنح اللاعبين فرصة لتطوير مواهبهم وتحسين جودة البطولة الاحترافية “إنوي”.
في المقابل، دافع الإطار الوطني محمد كنز عن هذا الطرح في تصريح لإذاعة “راديو مارس”، مشيراً إلى أن البطولة الاحترافية في حاجة إلى كثرة المباريات للرفع من المستوى التنافسي، كما أن الحالة البدنية للاعبين ستتحسن للأفضل، حيث سيراكم اللاعب تجربة كبيرة على مدار الأسبوع، مما يساهم مباشرة في تطوره على مجموعة من الأصعدة، خاصة الجانب الذهني.
ويشكل مقترح زيادة عدد أندية البطولة الاحترافية إلى 20 فريقاً خياراً استراتيجياً للاعب المغربي لتطوير لياقته البدنية ورفع مستوى التنافسية في الدوري، من أجل تجويد المنتوج الرياضي المغربي والارتقاء بالبطولة الاحترافية “إنوي” لتضاهي المسابقات القارية والعالمية.




