شكل المدرب الإسباني لويس إنريكي نقطة تحول تاريخية وغير متوقعة في مسيرة باريس سان جيرمان الفرنسي.
فبينما كان رحيل النجم كيليان مبابي يبدو وكأنه سيعصف ببريق النادي الباريسي وينهي حقبته الذهبية، أثبت إنريكي العكس تماماً بإعادة توهج المشروع الرياضي للفريق.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن المدرب نجح في تحويل خسارة لاعب بحجم ومكانة مبابي إلى ميزة ونقطة قوة حقيقية بدلاً من أن تشكل مشكلة للنادي.
وضمن هذه الرؤية التكتيكية الجديدة، أشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن لويس إنريكي، بمجرد تحرره من ظل مبابي، نجح في إعادة الابتسامة للنجم عثمان ديمبيلي وتفجير طاقاته مجدداً.
ولقد نقل المدرب الإسباني الفريق من الاعتماد على الفردية المطلقة إلى الجماعية المنظمة داخل أرضية الملعب.
وأثبتت قراءة الصحف الإسبانية للمشهد الباريسي أن الرهان على انضباط المجموعة منح النادي مرونة تكتيكية أكبر.
هذا التحول الجذري في الهوية الرياضية لباريس سان جيرمان يؤسس لمرحلة جديدة من الهيمنة المحلية والقارية بعيداً عن أجنحة النجوم الفردية.


