كشفت تقارير صحفية استناداً إلى مصادر من “الديلي ميل”، أن التحقيقات الرسمية قد أسدلت الستار على قضية ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي، حيث تقرر عدم فرض أي عقوبات تأديبية بحقهم. جاء هذا القرار بعد أن أثبتت الفحوصات المخبرية الدقيقة أن وجود آثار لمادة “الكلينبوتيرول” المحظورة في عينات اللاعبين كان عرضياً وغير متعمد.
وقد أظهرت التحقيقات أن المصدر الحقيقي لهذه المادة يعود إلى تناول اللاعبين وجبات لحوم ملوثة أثناء تواجدهم في المكسيك.
وتعتبر هذه الواقعة من الحالات المعروفة طبياً التي يمتص فيها جسم الرياضي نسباً ضئيلة من هذه المادة عبر الغذاء، دون أن يكون هناك أي سعي للتعاطي الرياضي المحظور.
وفي السياق ذاته، أكدت النتائج المخبرية أن النسب التي تم رصدها لدى اللاعبين الثمانية جاءت ضمن الحدود الدنيا المسموح بها وفقاً للمعايير الدولية لمكافحة المنشطات.
وبناءً عليه، تم إغلاق الملف بالكامل، مع تأكيد براءة اللاعبين من تهمة خرق اللوائح الصحية والرياضية.


