الرئيسيةرسميالمونديال يُطـيح بـ 16 مدربا

المونديال يُطـيح بـ 16 مدربا

لم تقتصر تداعيات كأس العالم 2026 على خروج المنتخبات من المنافسة، بل امتدت لتشمل الأجهزة التقنية.

وتحولت البطولة إلى واحدة من أكثر النسخ قسوة على المدربين، حيث رحل 16 مدرباً عن مناصبهم بين إقالة واستقالة وعدم تجديد للعقود.

وشهدت الأيام الأولى بعد انتهاء مشوار عدد من المنتخبات سلسلة من القرارات الحاسمة.

فضلت اتحادات وطنية فتح صفحة جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بينما اختار بعض المدربين إنهاء تجاربهم طواعية بعد الإخفاق في تحقيق الأهداف.

وكان المنتخب التونسي الأكثر تأثراً بعدما فقد مدربين خلال البطولة نفسها.

وأُقيل صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد، قبل أن يعلن هيرفي رونار استقالته بعد الإقصاء من دور المجموعات.

وغادر عدد من الأسماء البارزة مناصبهم، ومن بينهم رونالد كومان (هولندا)، ومارسيلو بييلسا (الأوروغواي)، وخافيير أغيري (المكسيك)، وسيباستيان بيكاسيسي (الإكوادور)، وميروسلاف كوبيك (التشيك)، وستيف كلارك (اسكتلندا)، وهونغ ميونغ بو (كوريا الجنوبية)، وجمال سلامي (الأردن)، وهوجو بروس (جنوب أفريقيا)، إضافة إلى أسماء أخرى انضمت تباعاً مع انتهاء مشوار منتخباتها.

مع إعلان الاتحاد السنغالي إقالة باب ثياو بعد خروج “أسود التيرانغا”، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم إلى 16 مدرباً. يعكس هذا الرقم حجم الضغوط التي تفرضها بطولة كأس العالم على الأجهزة التقنية، إذ قد يكون الإخفاق في مباراة واحدة كافياً لإنهاء مشروع استمر سنوات.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر