اقترب الدولي المغربي نايف أكرد من استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى أجواء المنافسة، بعد التطورات الإيجابية التي شهدتها حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، عقب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه.
وأعادت هذه المستجدات الطمأنينة إلى الجماهير المغربية، التي تترقب جاهزية أحد أبرز ركائز الخط الدفاعي لـ”أسود الأطلس”، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وكشفت تقارير إعلامية أن نايف أكرد بات قريباً من التواجد ضمن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي، بعدما أظهرت مرحلة التأهيل والعلاج التي خاضها بالمغرب مؤشرات إيجابية بخصوص تعافيه واسترجاعه للياقته البدنية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الناخب الوطني يضع اسم المدافع المغربي ضمن الخيارات الأساسية المنتظرة في القائمة النهائية الخاصة بالمشاركة في “المونديال”، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي راكمها اللاعب في المباريات الدولية الكبرى.
وأشارت التقارير إلى أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي يتابع بشكل مستمر تطورات الحالة الصحية لأكرد، خاصة أن عودته تعتبر مكسباً مهماً على المستوى الدفاعي قبل الاستحقاق العالمي المقبل.
وكان نايف أكرد قد خضع لبرنامجه العلاجي والتأهيلي بالمغرب، بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة بسبب آلام في منطقة العانة.
وأثارت إصابة المدافع المغربي قلق الجماهير المغربية خلال الفترة الماضية، بالنظر إلى مكانته الكبيرة داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني، إضافة إلى دوره القيادي داخل المجموعة.
غير أن التطورات الأخيرة المتعلقة بمرحلة التأهيل بددت جزءاً كبيراً من تلك المخاوف، خاصة بعد التحسن الملحوظ الذي أظهره اللاعب على المستوى البدني.
ويُعتبر نايف أكرد من العناصر الأساسية داخل المنتخب الوطني المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دوراً بارزاً في مختلف المشاركات القارية والعالمية.
وكان المدافع المغربي من أبرز الأسماء التي ساهمت في البصم على مستويات متميزة رفقة المنتخب المغربي، كما شكل أحد أعمدة الخط الخلفي خلال المشاركة التاريخية في كأس العالم قطر 2022.
وتبقى عودة أكرد إلى كامل جاهزيته بمثابة دفعة معنوية وتقنية قوية للمنتخب الوطني، في ظل أهمية خبرته الكبيرة وقدرته على منح التوازن والاستقرار للمنظومة الدفاعية لـ”أسود الأطلس”.
وتمنح المؤشرات الإيجابية المرتبطة بالحالة الصحية لنايف أكرد الكثير من التفاؤل للجماهير المغربية، التي تترقب رؤية أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني حاضراً في نهائيات كأس العالم 2026، من أجل مواصلة كتابة التاريخ رفقة “أسود الأطلس” في المحفل العالمي المقبل.


