ودع الدولي المغربي عز الدين أوناحي برفقة ناديه جيرونا منافسات الدوري الإسباني “لاليغا”، في أجواء خيم عليها الحزن والتحسر بين جميع مكونات الفريق الكتالوني، وذلك بعدما تعثر في عقر داره أمام ضيفه إلتشي في الجولة الأخيرة من البطولة.
وكانت هذه المواجهة حاسمة للفريقين؛ إذ لم يكن أمام جيرونا خيار سوى تحقيق الفوز لضمان البقاء في قسم الأضواء، بينما دخل إلتشي اللقاء وهو بحاجة لنقطة واحدة فقط لتفادي الهبوط والنجاة.
وبدأت المباراة بضغط متبادل، نجح من خلاله الفريق الزائر في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 39 عبر لاعبه الدولي الأوروغوياني رودريغيز، لينتهي الشوط الأول بتقدم إلتشي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض جيرونا بحثاً عن العودة، حيث تحصل عز الدين أوناحي على خطأ قريب من منطقة العمليات، وتصدى لتنفيذه بنفسه مسدداً كرة مركزة وقوية نحو المرمى، ورغم أن الحارس تمكن من إبعادها بيديه، إلا أنها ارتدت أمام اللاعب مارتينيز الذي تابعها بنجاح داخل الشباك، معلناً هدف التعادل في الدقيقة 48.
واستمرت إثارة المباراة في الدقائق المتبقية، وكان جيرونا قريباً جداً من خطف هدف الفوز والبقاء حينما أطلق البديل الفرنسي ليمار تسديدة صاروخية، إلا أن القائم الأفقي ناب عن الحارس وحرم الفريق الكتالوني من هدف محقق.
وبهذه النتيجة المخيبة، تجمد رصيد جيرونا عند 41 نقطة لينهي الموسم في الرتبة 19، فيما رفع إلتشي رصيده إلى 43 نقطة محتلاً الرتبة 25، ليتأكد بذلك هبوط جيرونا رسمياً وسط حسرة جماهيره.


