الرئيسيةالبطولةالبطولة الإحترافية القسم الأولغلبة الأجانب في البطولة الاحترافية تعيد نقاش كفاءة الإطار المحلي إلى الواجهة

غلبة الأجانب في البطولة الاحترافية تعيد نقاش كفاءة الإطار المحلي إلى الواجهة

spot_img

فرضت نتائج انتدابات المدربين في البطولة الاحترافية إنوي للموسم المقبل 2026-2027، للإشراف على العارضة التقنية لمجموعة من الفرق الوطنية في الأيام الأخيرة، هيمنة المدربين الأجانب على المدربين المحليين، بعدد يصل إلى 10 مدربين أجانب مقابل 6 محلييم، وهو ما جعل مجموعة من متتبعي الشأن الكروي المغربي يدخلون في موجة جدل واسعة حول تكوين المدربين المحليين، ومساءلة كفاءتهم على مستوى التدريب، في الوقت الذي كانت فيه البطولة الاحترافية تعرف سيطرة المدربين المحليين واستقدام القليل من التجارب الأجنبية لتطوير الكرة المغربية.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل الرياضي المهدي كسوة، خلال تصريحه لـ راديو مارس، أن توافد المدربين الأجانب إلى البطولة الاحترافية سيشكل خطرًا على المدربين المغاربة مستقبلًا، مستشهدًا بأن فئة قليلة من المدربين المحليين فقط هم من أثبتوا مكانتهم في البطولة الاحترافية، مما يدفع، حسب المحلل مهدي كسوة، إلى فتح نقاش حول تكوين المدرب المغربي ومساءلة المسير المغربي حول هذه الاختيارات التقنية في تدريب الفرق.

وأجرى المهدي كسوة مقارنة بين الإطار المحلي والمدرب الأجنبي لتبيين رؤية كل مدرب عن الآخر، حيث قال إن المدرب الأجنبي يمتاز بالذكاء التكتيكي وكذلك بقدرته على تجهيز اللاعبين للمنافسة بشكل جيد، بينما الإطار المحلي يُعرف بخبرته ومعرفته بخبايا البطولة الاحترافية المغربية، وهي الميزة الأساسية التي تغيب عن المدرب الأجنبي على حد تعبير المحلل.

وأرجع المهدي كسوة السبب إلى كون البطولة الاحترافية معقدة وصعبة نظرًا لعقلية اللاعبين المغاربة المعروفة بتعقيدها، مشيرًا إلى أن المدرب الأجنبي سيواجه صعوبات على هذا المستوى، إذا لم يكن على دراية وعلم بخبايا هذه المنافسة.

وفي اتجاه مغاير، دافع المحلل الرياضي المهدي كسوة عن المدربين المغاربة، مشيدًا بكفاءتهم وتمكنهم من أساسيات التدريب الرياضي، حيث استشهد بنجاح المدربين المغاربة في قيادة أقوى الفرق على المستوى القاري، مخصّصًا الذكر بالمدرب الحسين عموتة الذي حلّ في الآونة الأخيرة مدربًا لنادي الأهلي المصري.

وفي النهاية، يبقى الرهان والتحدي الأكبر هو مدى قدرة هذه الاختيارات بين المدرب الأجنبي والمدرب المحلي على تحقيق النتائج؛ فبين الذكاء التكتيكي للمدرب الأجنبي وتمكن المدرب المغربي من خبايا البطولة الاحترافية، يظل الميدان هو الفيصل والحاسم بين المدربين، فمن سيفرض نجاحه في الموسم المقبل؟

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر