الرئيسيةأخبار كرونوصحيفة إسبانية تضع أمايموني تحت الأضواء قبل المونديال

صحيفة إسبانية تضع أمايموني تحت الأضواء قبل المونديال

سلطت صحيفة “سبورت” الإسبانية الضوء على الموهبة المغربية الشابة أيوب أمايموني، معتبرة إياه واحدا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقوة خلال نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في ظل المستويات اللافتة التي قدمها خلال الأشهر الأخيرة، والإصابة التي تعرض لها عبد الصمد الزلزولي، والتي قد تفتح أمامه الباب للحصول على دقائق أكثر مع المنتخب الوطني.

ورأت الصحيفة الإسبانية أن المنتخب المغربي سيضم خلال كأس العالم لاعبين من مواليد كتالونيا، يتقدمهم إسماعيل الصيباري الذي فرض نفسه نجما عالميا بعد تألقه الكبير مع أيندهوفن واقترابه من الانتقال إلى بايرن ميونخ، إلى جانب أيوب أمايموني الذي بدأ بدوره يجذب اهتمام المتابعين بفضل تطوره السريع.

وأكدت أن اللاعب الشاب تمكن من إقناع محمد وهبي بقدراته الفنية، بعدما بصم على مستويات مميزة خلال النصف الثاني من الموسم في الدوري الألماني، ليجد لنفسه مكانا داخل قائمة “أسود الأطلس” المشاركة في العرس العالمي.

وتعود جذور أمايموني إلى مدينة فيك الكتالونية، حيث ولد سنة 2004 وقضى سنوات طفولته الأولى هناك قبل أن تغادر عائلته إلى ألمانيا عندما كان في العاشرة من عمره، بعد حصول والده على فرصة عمل جديدة.

وفي تلك المرحلة بدأت علاقته بكرة القدم، حيث حمل ألوان نادي فولتريغا الإسباني وأظهر مبكرا موهبة لافتة بفضل مهاراته الفنية وقدرته على التحكم بالكرة بقدمه اليسرى.

لكن انتقال العائلة إلى ألمانيا شكل نقطة تحول كبيرة في مسيرته، إذ وجد نفسه أمام بيئة كروية مختلفة فتحت له أبواب التطور والاحتراف.

ولم تكن الطريق التي سلكها اللاعب نحو عالم الاحتراف مفروشة بالورود، بل مرت عبر محطات متعددة ومستويات مختلفة من المنافسة.

فبعد تجارب مع نادي إيسن وأرمينيا بيليفيلد، اقترب من الفريق الأول دون أن يحصل على فرصة الظهور الرسمي، قبل أن يواصل البحث عن فرصته عبر نادي إركنشفيك في الدرجة الخامسة الألمانية.

ومن هناك بدأت ملامح الانفجار الكروي الحقيقي، عندما انتقل إلى الفريق الرديف لنادي هوفنهايم في الدرجة الثالثة، حيث لم يحتج سوى لموسم ونصف من أجل لفت الأنظار وفرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الألمانية.

وسرعان ما تحرك نادي أينتراخت فرانكفورت لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية مقابل 200 ألف يورو فقط، متفوقا على عدة أندية ألمانية كانت تتابع اللاعب عن كثب.

وبعد أشهر قليلة فقط من انتقاله، ارتفعت قيمته السوقية بشكل مذهل لتصل إلى نحو 10 ملايين يورو وفق معطيات موقع “ترانسفر ماركت”، في مؤشر واضح على حجم التطور الذي حققه خلال فترة قصيرة.

كما نجح في تقديم أوراق اعتماده داخل الدوري الألماني بعدما شارك في 17 مباراة بقميص فرانكفورت، سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليصبح أحد أبرز الاكتشافات الجديدة في “البوندسليغا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن أمايموني كان مؤهلا لتمثيل كل من إسبانيا والمغرب، غير أن المنتخب الإسباني لم يوجه إليه أي دعوة رسمية خلال مراحل تطوره المختلفة.

في المقابل، تحرك الاتحاد المغربي مبكرا من أجل ضم اللاعب إلى مشروع المنتخب الوطني، وهو ما دفعه إلى اختيار حمل قميص “أسود الأطلس” والدفاع عن ألوان بلده الأصلي على المستوى الدولي.

ويعد هذا الاختيار امتدادا لنجاح المغرب في استقطاب عدد من المواهب المزدوجة الجنسية خلال السنوات الأخيرة.

وكشفت الصحيفة أن اللاعب غالبا ما يتعرض للمقارنة بليونيل ميسي، نظرا لكونه جناحا أيسر أعسر، إضافة إلى نشأته بالقرب من مدينة برشلونة.

غير أن أمايموني سبق أن أوضح في تصريحات سابقة أن مثله الأعلى في كرة القدم هو البرازيلي نيمار، بسبب أسلوبه القائم على المهارة والإبداع وروح كرة الشارع.

كما أكد أنه من مشجعي كريستيانو رونالدو ويميل إلى تشجيع ريال مدريد، في مفارقة تبرز استقلالية شخصيته بعيدا عن المقارنات المعتادة.

ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، يترقب المتابعون ما إذا كان أمايموني سيحصل على فرصته لإظهار إمكاناته على أكبر مسرح كروي في العالم.

فالإصابات التي ضربت بعض عناصر المنتخب الوطني قد تمنحه مساحة أكبر لإثبات نفسه، خصوصا وأنه يدخل البطولة في أفضل فتراته الفنية منذ بداية مسيرته الاحترافية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر