قدم طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، عرضاً حول حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، استعرض خلاله أبرز المنجزات التي تحققت في منافسات كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية. وأوضح أن الموسم تميز بالتنظيم المنتظم لمختلف البطولات الوطنية ومباريات السد، إلى جانب مواصلة ورش الرقمنة، من خلال توسيع اعتماد ورقة التحكيم الإلكترونية ومنصة تدبير الرخص، بما أسهم في تبسيط المساطر الإدارية والرفع من نجاعة تدبير المنافسات.
وفي الإطار ذاته، أعلن رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، عن إطلاق البوابة الإلكترونية الخاصة بالعصبة، والتي تهدف إلى تطوير الخدمات الرقمية، وتسهيل الولوج إلى مختلف المعطيات المتعلقة بالمسابقات، وتعزيز التواصل مع مختلف المتدخلين.
كما أبرز طه المنصوري، أوجه التعاون مع عدد من الهيئات الرياضية الدولية، لاسيما في مجال كرة القدم الشاطئية، من أجل تبادل الخبرات وتنظيم تظاهرات دولية، مؤكداً مواصلة تنفيذ برامج تطوير هذا الصنف الرياضي، وترسيخ مبادئ الحكامة والرقمنة.
وأشار، في السياق ذاته، إلى التنسيق مع قناة “الرياضية” لنقل عدد من مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، إضافة إلى مباريات مرحلة “البلاي أوف” الخاصة بالبطولة الوطنية لكرة القدم الشاطئية، بما يسهم في توسيع قاعدة المتابعة، وتعزيز الإشعاع الإعلامي لمنافسات كرة القدم المتنوعة.
وأضاف أن العصبة واصلت دعم الأندية بالتجهيزات الرياضية، من خلال توفير الكرات والأمتعة الرياضية، بما يسهم في تحسين ظروف الممارسة، وتهيئة بيئة ملائمة للرفع من مستوى التنافسية.
عقب العرض، أشاد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالنتائج الإيجابية التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، معتبراً أنها ثمرة العمل المتواصل الذي تبذله جميع مكونات هذا الصنف الرياضي.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية الخاصة بكرة القدم داخل القاعة، بما يواكب التطور الذي تعرفه هذه الممارسة، ويوفر الظروف الملائمة لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.
كما دعا إلى إيلاء أهمية أكبر لجانب التسويق الرياضي، من خلال وضع استراتيجية فعالة لتثمين منافسات كرة القدم المتنوعة، وتعزيز إشعاعها واستقطاب مزيد من الشركاء والرعاة.
وفيما يتعلق بكرة القدم الشاطئية، أكد فوزي لقجع ضرورة القيام بتقييم شامل وموضوعي لهذا الصنف الرياضي، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي تحول دون تحقيقه المستوى المنشود، داعياً الإدارة التقنية الوطنية والعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة إلى إعداد تصور عملي لمعالجة مكامن الخلل ووضع آليات كفيلة بالرفع من مستوى كرة القدم الشاطئية وطنيا وقارياً.




