شهدت الأجواء الحماسية التي سبقت نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم أمس السبت 30 ماي 2026، لفتة إنسانية مؤثرة من النجم المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، تجاه أحد المشجعين الصغار في المدرجات.
ووفقاً لما أوردته شبكة “RMC Sport” الفرنسية، فإن الواقعة بدأت أثناء فترة الإحماء التي سبقت المباراة الفاصلة، حيث كان الطفل يجلس في الصفوف الأمامية للمدرج المخصص لجماهير باريس سان جيرمان خلف المرمى مباشرة، وتلقى كرة قوية ومباشرة في وجهه إثر تسديدة غير مقصودة من حكيمي.
وظهر التأثر الشديد على الصغير جراء قوة الصدمة، مما استدعى تدخلاً سريعاً لتقديم الإسعافات الأولية له، حيث قام مرافقوه بسكب الماء على رأسه لتخفيف الآلام.
ولم يقف النجم المغربي مكتوف الأيدي؛ إذ توجه فوراً نحو المدرج الباريسي للاطمئنان على سلامة المشجع الصغير، وقام بإهدائه قميص الإحماء الخاص به، في خطوة نبيلة نجحت سريعاً في محو علامات الألم ورسم الابتسامة على وجه الطفل مجدداً، وعندما سأله أحد مرافقيه: “هل أنت سعيد الآن؟”، أجاب الطفل بفرح: “نعم”.
هذا الطفل، الذي كان واحداً من بين نحو 20 ألف مشجع باريسي سافروا إلى العاصمة المجرية بودابست، عاش ليلة مليئة بالتقلبات الدرامية؛ فبعد إحباط مبكر إثر هدف كاي هافرتز في الدقيقة السادسة، رفضت كتيبة المدرب لويس إنريكي الاستسلام، ونجح عثمان ديمبلي في إدراك التعادل في الدقيقة 65 عبر ركلة جزاء، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية ثم إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لتعلن تتويج العملاق الفرنسي باللقب الغالي.


