تتزايد التكهنات وتكثر التساؤلات حول الخطوة التدريبية المقبلة للمدرب الإسباني بيب غوارديولا بعد إسدال الستار على مسيرته الحافلة مع مانشستر سيتي.
ويبدو أن بيب غوارديولا يخطط لتغيير جذري في مسيرته المهنية.
وكشف غوارديولا في “جلسة خاصة” مع مقربين منه عن رغبته الجادة في الانتقال إلى عالم التدريب الدولي والابتعاد مؤقتاً عن وتيرة العمل اليومي مع الأندية.
وفقاً لما صرح به الصحفي جاك غوغان عبر شبكة Sky Sports، فإن غوارديولا أسرّ لأصدقائه بطموحه في الإشراف على منتخب إنجلترا مستقبلاً.
ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الطموح وتوليه قيادة “الأسود الثلاثة” يبقى رهناً بمدى استقرار الفريق والنتائج التي سيحققها في الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً وأن الألماني توماس توخيل يقود الفريق حالياً في نهائيات كأس العالم 2026، ويرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2028، مما يجعل أي تغيير في العارضة التقنية معتمداً بالدرجة الأولى على ما سيتحقق من نتائج.
وتتقاطع هذه الرغبة مع معطيات حلفية، أبرزها رغبة بيب في الحفاظ على نمط حياته المستقر في إنجلترا، التي يتواجد فيها منذ عام 2016 عندما تولى تدريب السيتي.
ولطالما عبّر مدرب برشلونة وبايرن ميونخ السابق عن شغفه بفكرة خوض غمار المنافسات الدولية الكبرى، مثل نهائيات كأس العالم وبطولة أمم أوروبا.
وفي حال تحقق هذا السيناريو مستقبلاً، سيكون غوارديولا أول مدرب إسباني في التاريخ يتولى قيادة غرفة ملابس إنجلترا، ليسير على خطى أسماء أجنبية رائدة أشرفت على المنتخب مثل السويدي الراحل سفين غوران إيركسون، الإيطالي فابيو كابيلو، والألماني الحالي توماس توخيل.


