أغلق المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الآونة الأخيرة، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي ورسمي مع مسؤولي أولوويز ريدي البوليفي، يقضي بتسوية النزاع المالي المرتبط بصفقة المهاجم الدولي مويسيس بانياغوا، وضمان استمراره بالقلعة الحمراء بعقد يمتد إلى غاية سنة 2030.
وجاء هذا الانفراج بعد جولات ماراثونية من المفاوضات لإنهاء الخلاف الذي هدد مقام اللاعب بالدار البيضاء، إثر تأخر الفريق “الأحمر” في تحويل مستحقات الصفقة المبرمة مطلع السنة، وهو ما دفع النادي البوليفي إلى التحرك للمطالبة بمستحقاته العالقة والتلويح بفسخ العقد.
ووفق ما أكده وكيل أعمال اللاعب، سيلفيو فونتانا، في تصريحات خص بها صحيفة “دييز” البوليفية، فإن إدارة الوداد التزمت بدفع القيمة الإجمالية للصفقة والبالغة قرابة 2.3 مليار سنتيم، مقسمة على دفعتين؛ الأولى قبل العشرين من أكتوبر الجاري، فيما تصرف الثانية قبل متم دجنبر المقبل.
وبموجب هذه التسوية، حسم الوداد بقاء موهبته اللاتينية بشكل قاطع، حيث يواصل بانياغوا برنامجه الإعدادي الخاص رفقة معد بدني لاسترجاع لياقته التنافسية بعد فترة من التوقف والغموض.
وسيكون الدولي البوليفي متاحاً للانخراط في التداريب الجماعية للمجموعة “الودادية” في غضون أسبوع، لتدشين مرحلة جديدة يراهن فيها الطاقم التقني على إمكانياته الهجومية لتعزيز صفوف الفريق في الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، في انتظار إثبات ذاته وفرض مكانته داخل التشكيل الأساسي وسط منافسة شرسة على الخط الأمامي.



