وجّه أمين الكرمة، مدرب المغرب التطواني، انتقادات لمردود لاعبيه عقب الخسارة الأخيرة أمام الدفاع الحسني الجديدي معتبراً أن الفريق كان “خارج الإطار” وقدم وجهاً غير مقبول على المستوى الدفاعي، بعدما عجز عن تأكيد الانطباع الإيجابي والمستوى الذي ظهر به في مبارياته السابقة.
وأبدى الكرمة، في الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، السبت 17 أكتوبر 2026، استياءه الكبير من الطريقة السهلة والسريعة التي استقبلت بها شباك فريقه الأهداف، مشدداً على أن افتقاد عناصر من المجموعة لـ”الشخصية” المطلوبة والقتالية فوق أرضية الميدان كان سبباً مباشراً في هذه النتيجة السلبية.
وفي معرض حديثه عن النهج المعتمد، اعترف الكرمة بأن الاعتماد على تركيبة شابة تضم لاعبين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 سنة يفرض ضريبة الصبر وتقبّل الأخطاء الطبيعية في مسار التكوين، مستدركاً في الوقت ذاته بأن هؤلاء العناصر لم يلتزموا بالإطار التكتيكي والتعليمات المحددة لهم.
وأضاف في هذا الصدد: “البطولة الوطنية تتطلب لاعبي خبرة قادرين على قيادة الفريق، ونحن نفتقر لهذه النوعية خصوصاً في خط الهجوم، ولا نتوفر سوى على عناصر معدودة بتجربة محترمة في الخطين الخلفي والأوسط”.
وختم مدرب “الماط” تصريحه بالتأكيد على أن الطاقم التقني يجد نفسه مجبراً على مواصلة العمل وتطوير هذه الأسماء الواعدة، لكن مع تغيير أسلوب ولغة الخطاب في المرحلة المقبلة بعد الأداء المخيب المسجل.



