يعيش نادي الرجاء الرياضي على صفيح ساخن بسبب ارتدادات السياسة التقنية والتعاقدية التي يعتمدها مديره الرياضي، البرتغالي روجيريو ماتياس، والتي فجّرت موجة من الخلافات الحادة مع ركائز الفريق، بعدما طالت تداعياتها الوضعية الرياضية والمالية لعدد من اللاعبين الوازنين، في مقدمتهم المدافع إسماعيل مقدم، إلى جانب كل من أيمن برقوق ومحمد المكعازي وآدم النفاتي.
وتشير المعطيات التي أوردها موقع “le360 سبور” إلى أن المدافع إسماعيل مقدم بات يعيش وضعا غير مريح بالقلعة الخضراء، امتدادا للتصدعات السابقة التي عرفها ملف المدرب نصر الدين نابي؛ إذ كان اللاعب قد وافق، إبان توقيع عقده الموسم الماضي في عهد الرئيس جواد الزيات، على صيغة تقضي بإلغاء منحة التوقيع في السنة الثانية مقابل ربط مستحقاته ببند المردودية ودقائق اللعب.
غير أن خروجه من الحسابات الأساسية وملازمته دكة البدلاء مع انطلاق الموسم الحالي أشعل غضبه، على اعتبار أن تهميشه التقني انعكس مباشرة على مداخيله المالية، وهو ما دفعه إلى المطالبة بفسخ عقده ومغادرة الفريق.
ولم يقف فتيل الأزمة عند حدود مقدم، بل امتد ليشمل أسماء أخرى دخلت في صدام مباشر مع المدير الرياضي البرتغالي لدوافع رياضية ومالية متداخلة، حيث تتجه إدارة النادي الأخضر، استنادا إلى المصدر ذاته، لعقد جلسات حاسمة مع كل من أيمن برقوق ومحمد المكعازي وآدم النفاتي، من أجل التداول في صيغ تسوية خلافاتهم.



