أغلق البرتغالي سيرجيو باولو، مدرب الوداد الرياضي، الباب أمام شائعات الرحيل، مجدداً تمسكه بمواصلة مهامه على رأس العارضة التقنية لـ”الفريق الأحمر”، رغم سيل الانتقادات التي رافقت التعثر الأخير أمام أمل تيزنيت.
وأكد باولو، في الندوة الصحافية التي تلت المواجهة، أن خيار مغادرة سفينة الوداد مستبعد تماماً في الظرفية الراهنة، مبرزاً أن التحسن الملموس في المردود العام والانسجام المتنامي مع اللاعبين يشكلان دافعاً أساسياً للاستمرار.
وأوضح الربان البرتغالي أن مسار إعادة بناء التشكيلة تخللته صعوبات موضوعية، بالنظر إلى حجم التغييرات التي طالت التركيبة البشرية والاعتماد على أسماء جديدة تحتاج وقتاً لترسيخ الهوية التكتيكية.
وفي نبرة لا تخلو من الجرأة، تحمّل مدرب الوداد مسؤوليته كاملة في نزيف النقاط، رافضاً الاختباء وراء شماعة الأعذار، ومشيراً في الآن ذاته إلى أن المعضلة الحقيقية تكمن في “عقم اللمسة الأخيرة” وغياب النجاعة الهجومية، رغم الكم الوافر من المحاولات السانحة للتسجيل التي يصنعها الخط الأمامي.
وشدد باولو على أن منطق الاستقالة أو الرحيل لمجرد كبوة عابرة ليس في قاموسه، مادامت مؤشرات التطور قائمة، داعياً إلى حماية معنويات اللاعبين ومضاعفة العمل، بعدما بذلوا مجهوداً مضاعفاً لكسب النقاط الثلاث، غير أن سوء الطالع وتسرع المهاجمين حال دون ترجمة السيطرة إلى فوز صريح.



