يتجه الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى تجديد ثقته في المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما أبدى رغبته في تمديد عقده إلى غاية سنة 2030، في خطوة تعكس الرضا عن النتائج التي حققها رفقة منتخب “لاروخا” خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لما تداولته تقارير إعلامية إسبانية، فإن مسؤولي الاتحاد يعتبرون دي لا فوينتي الرجل المناسب لقيادة المشروع الرياضي للمنتخب على المدى البعيد، خاصة بعد النجاحات التي حققها على المستوى القاري والعالمي، إلى جانب قدرته على بناء مجموعة شابة تنافس على أعلى المستويات.
وأضافت المصادر ذاتها أن المفاوضات بين الطرفين تسير في أجواء إيجابية، مع وجود رغبة مشتركة في مواصلة العمل، ما يجعل الإعلان الرسمي عن تمديد العقد مسألة وقت فقط، إذا لم تطرأ مستجدات غير متوقعة.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الاتحاد الإسباني إلى الحفاظ على الاستقرار التقني، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.




