تنظم جمعية “اتحاد بني يخلف بالمحمدية” النسخة الحادية والعشرين من مهرجان التسامح، الذي يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد الرياضية الموجهة للفئات الصغرى على المستوى الوطني، من خلال المزج بين التكوين الكروي والتربية على القيم الإنسانية والرياضية.
وتأتي هذه الدورة في إطار استمرار مشروع الجمعية الرامي إلى دعم كرة القدم القاعدية، وخلق فضاء مناسب لاكتشاف المواهب الشابة وصقل مهاراتها، عبر أنشطة رياضية منظمة تضع التطوير التقني والتربوي في صلب أولوياتها.
وتقام هذه النسخة تحت شعار: “الطاهر الرعد.. ذاكرة رياضية أبدية”، في مبادرة تهدف إلى تكريم أحد الأسماء الرياضية التي بصمت المشهد المحلي والوطني، وإبراز ثقافة الاعتراف بالعطاءات التي ساهمت في خدمة الرياضة ونشر قيمها.
كما تشهد هذه التظاهرة مشاركة واسعة لمدارس وأكاديميات كرة القدم من مختلف جهات المملكة، ما يعكس الإشعاع المتزايد للمهرجان ودوره في تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في مجال التكوين الرياضي.
ويشكل هذا الموعد مناسبة لتبادل الخبرات بين الأطر التقنية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الناشئين لاكتساب التجربة داخل بيئة تنافسية تربوية، تركز على الانضباط، الروح الرياضية، وغرس قيم التسامح.
وبهذا، يواصل مهرجان التسامح لبني يخلف أداء رسالته كفضاء رياضي وتربوي سنوي، يسهم في تطوير كرة القدم القاعدية بالمغرب، ويؤكد أن الاستثمار في الفئات الصغرى يبقى أساس بناء مستقبل رياضي واعد



