خرج المكتب المديري لنادي أولمبيك الدشيرة ببلاغ توضيحي قوي، ردّ فيه على ما تم تداوله مؤخراً من معطيات وصفها بـ“غير الصحيحة” بخصوص الوضعية المالية للفريق، مؤكداً أن النادي يواصل التزامه الكامل تجاه جميع مكوناته.
وأوضح النادي أن جميع مستحقات اللاعبين والأطر التقنية والإدارية، بمختلف الفئات، تم صرفها بالكامل بتاريخ 21 ماي 2026، أي قبل حلول عيد الأضحى، مشدداً كذلك على أداء جميع منح المباريات دون أي تأخير أو متأخرات مالية.
واستنكر البلاغ توقيت ترويج هذه الأخبار، معتبراً أنها تأتي في مرحلة حساسة تسبق استحقاقات مهمة للفريق، وهو ما وصفه بمحاولة للتشويش على الاستقرار الداخلي وضرب تركيز المجموعة.
وفي السياق ذاته، عبّر أولمبيك الدشيرة عن استغرابه مما اعتبره “سلوكاً غير مهني” من بعض المنتسبين للمجال الإعلامي بالمنطقة، الذين تداولوا هذه المعطيات دون التحقق من مصادرها الرسمية، وهو ما يسيء حسب البلاغ لصورة الرياضة الجهوية.
وكشف النادي أنه راسل إحدى المحطات الإذاعية الوطنية للاحتجاج على تصرفات أحد صحفييها، مطالباً باتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الضوابط المهنية المعمول بها، كما أعلن عدم الترحيب بالصحفي المعني في تغطية أنشطة ومباريات الفريق إلى حين تصحيح ما اعتبره تجاوزات مهنية.
واختتم البلاغ بتأكيد انفتاح النادي على مختلف المنابر الإعلامية الجادة والمسؤولة، مع التشبث في الوقت نفسه بحقه في اللجوء إلى المساطر القانونية لحماية سمعته والدفاع عن مصالحه ضد كل ما من شأنه المساس به.



